الزمخشري
253
الفائق في غريب الحديث
مغر إن أعرابيا جاء حتى قام عليه وهو مع أصحابه فقال : أيكم ابن عبد الله فقالوا : هو الأمغر المرتفق . مغر هو الذي في وجهه حمرة مع بياض صاف وشاة ممغار : إذا خالط لبنها دم . وفي حديثه صلى الله عليه وآله وسلم في قصة الملاعنة : إن جاءت به أميغر سبطا فهو لزوجها ، وإن جاءت به أديعج جعدا فهو الذي يتهم . فجاءت به أديعج جعدا . السبط : التام الخلق . الجعد : القصير . المرتفق : المتكئ لأنه يستعمل مرفقه . ومنه قيل للمتكأ : المرفقة كما قيل مصدغة ومخدة من الصدغ والخد لما يوضع تحتهما . مغل صوم شهر الصوم وثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر ومذهب بمغلة الصدر . قيل : وما ومغلة الصدر قال : حس الشيطان وروى : مغلة . هي النغل والفساد ، وأصلها داء يصيب الغنم في أجوافها . وعن أبي زيد : المغل القذى في العين وفي مثل أنت ابن مغل أي تتقى كما يتقى القذى أن يقع في العين وقد مغلت عينه إذا فسدت ، وفلان صاحب مغالة إذا كان ذا وشاية ومغل به عند السلطان وأمغل ، والمغلة من الغل . مغث عثمان رضي الله تعالى عنه قالت أم عياش : كنت أمغث له الزبيب غدوة فيشربه عشية وأمغثه عشية فيشربه غدوة . هو المرس والدلك بالأصابع ، تريد أنها كانت تنقع له الزبيب ولا تلبثه أكثر من هذه المدة لئلا يتغير . مغر عبد الملك قال لجرير : مغرنا يا جرير . أي أنشدنا كلمة ابن مغراء وهو أوس بن مغراء ، أحد شعراء مضر . الميم مع الفاء مفج في الحديث : قال بعضهم : أخذني الشراة فرأيت مساورا قد أربد وجهه . ثم أومى بالقضيب إلى دجاجة كانت تبختر بين يديه وقال : تسمعي يا دجاجة . ضل علي واهتدى مفاجة . يقال : مفج وثفج إذا حمق ورجل ثفاجة مفاجة أي أحمق .